جدول المحتويات
التهاب اللثة وتورمها من المشكلات التي قد تبدأ بعلامات بسيطة، مثل الاحمرار أو نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان، وقد تتفاقم عند إهمالها. وغالبًا ما يرتبط الالتهاب بتراكم البلاك والجير، بينما قد تزيد بعض العوامل الصحية والهرمونية والعادات اليومية من احتمالية حدوثه أو شدته. ويعتمد اختيار علاج لالتهاب اللثة على تحديد السبب وتقييم حالة الأنسجة المحيطة بالأسنان.
سنتعرف في هذا المقال على أسباب التهاب اللثة وأعراضه، وطرق علاج التورم، والوقت المتوقع للتحسن، ومتى تستدعي الحالة تدخلًا طبيًا.
ما هو التهاب اللثة؟
التهاب اللثة هو التهاب يصيب أنسجة اللثة، وغالبًا ما يحدث بسبب تراكم البلاك، وهو طبقة لزجة تحتوي على البكتيريا وتتكون على الأسنان وحواف اللثة. ومع عدم إزالته بانتظام، قد يتصلب ليكوّن الجير الذي يحتاج إلى إزالة لدى طبيب الأسنان.
يقتصر التهاب اللثة على أنسجتها، أما التهاب دواعم السن فيؤثر في الأنسجة الداعمة وقد يؤدي إلى فقدان العظم المحيط بالأسنان؛ ولذلك لا ينبغي اعتبار الحالتين مرضًا واحدًا، كما أن التهاب اللثة لا يتطور إلى التهاب دواعم السن لدى جميع المرضى.
ما الفرق بين التهاب اللثة والتهاب الأسنان؟
يصيب التهاب اللثة أنسجة اللثة، بينما قد يرتبط ألم الأسنان بالتسوس العميق أو التهاب عصب السن أو وجود عدوى؛ ولذلك قد تتزامن مشكلات الأسنان واللثة، لكن اختيار علاج لالتهاب الأسنان واللثة يعتمد على تحديد مصدر المشكلة، وقد يتطلب علاج السن إلى جانب العناية باللثة.
ما أعراض التهاب اللثة وأسباب نزيفها؟
تظهر أعراض التهاب اللثة غالبًا في صورة:
- احمرار اللثة وتورمها.
- نزول دم من اللثة عند تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط.
- رائحة فم غير مستحبة.
- انزعاج أو ألم في اللثة، مع إمكانية حدوث الالتهاب دون ألم واضح.
يُعد الالتهاب المرتبط بالبلاك من أسباب نزيف اللثة، لكن النزيف وحده لا يكفي لتحديد التشخيص. أما انحسار اللثة أو تحرك الأسنان، فيحتاجان إلى تقييم لأمراض دواعم السن أو أسباب أخرى.
إذا تكرر النزيف أو التورم، احجز فحصًا لدى آل فوزي للأسنان لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة لحالتك.
أسباب التهاب اللثة وتورمها المستمر
قد يستمر الالتهاب عندما يبقى العامل المسبب دون علاج. ويُعد تراكم البلاك وعدم تنظيف الأسنان وما بينها جيدًا من أبرز أسبابه، كما قد تزيد عوامل مثل التدخين والتغيرات الهرمونية وبعض الحالات الصحية، ومنها السكري، من احتمالية مشكلات اللثة أو شدتها. وقد تسبب بعض الأدوية تضخم اللثة؛ ولذلك من المهم إبلاغ الطبيب بالأدوية المستخدمة.
ما أسباب تورم اللثة حول الضرس؟
قد يرتبط تورم اللثة حول الضرس بتراكم البلاك أو انحشار الطعام، وقد ينشأ أيضًا عن التهاب الأنسجة حول ضرس العقل أو عدوى في الضرس. وظهور انتفاخ اللثة حول الضرس مع ألم أو صديد أو طعم سيئ يستدعي فحصًا لتحديد المصدر، ولا يعني بالضرورة وجود التهاب لثة بسيط.
ما أفضل علاج لالتهاب اللثة وتورمها؟
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات، ويحدد الطبيب علاج التهاب وتورم اللثة بعد فحص الأسنان واللثة، وتقييم وجود الجير أو جيوب اللثة، وقد يطلب أشعة عند الحاجة. وتشمل الخطة بحسب الحالة:
- العناية اليومية: تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بفرشاة ناعمة ومعجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف ما بينها يوميًا.
- العلاج لدى الطبيب: إزالة البلاك والجير، وقد تحتاج أمراض دواعم السن إلى تنظيف أعمق أو إجراءات أخرى.
- العلاج المساعد: استخدام غسول علاجي عند توصية الطبيب، مع التعامل مع العوامل التي تزيد الالتهاب.
علاج انتفاخ اللثة حول الضرس مع ألم
يعتمد العلاج على السبب؛ فإذا كان هناك تسوس عميق أو خراج، فلن تكفي العناية باللثة وحدها، وقد يحتاج المريض إلى علاج العصب أو تصريف الخراج أو إجراء آخر. وينطبق ذلك على علاج انتفاخ اللثة فوق الضرس عندما يكون مصدره عدوى في السن.
هل المضمضة لالتهاب اللثة تكفي للعلاج؟
قد يوصي الطبيب بمضمضة علاجية مساعدة، لكنها لا تحل محل تنظيف الأسنان ولا تزيل الجير. كما أن المضمضة لا تعالج الخراج أو مصدر العدوى داخل السن.
كيف يتم علاج خراج اللثة؟
يحتاج الخراج إلى تقييم عاجل، وقد يشمل علاجه تصريف الصديد وتنظيف المنطقة أو علاج السن المسبب. ولا ينبغي محاولة عصره أو فتحه في المنزل، أو انتظار اختفائه دون علاج.
متى يكون تورم اللثة خطيرًا؟
يستدعي النزيف المتكرر أو التورم المستمر فحصًا لدى طبيب الأسنان. أما ظهور صديد أو حمى أو ألم شديد أو تورم متزايد أو تحرك الأسنان، فيحتاج إلى تقييم عاجل.
إذا صاحب تورم الفم أو الوجه صعوبة في التنفس أو البلع، أو صعوبة شديدة في فتح الفم، فتوجّه إلى قسم الطوارئ فورًا.
كم يستمر التهاب اللثة وتورمها؟
تختلف المدة بحسب السبب وشدة الحالة؛ فقد يبدأ التحسن خلال عدة أيام بعد إزالة السبب وتحسين التنظيف، بينما تحتاج حالات أخرى إلى وقت أطول ومتابعة. ولا يعني تراجع الألم زوال المشكلة، خصوصًا إذا كان التورم مرتبطًا بخراج أو عدوى في السن.
كيف تمنع تكرار التهاب الأسنان واللثة؟
يمكن تقليل احتمالية تكرار المشكلات بتنظيف الأسنان وما بينها بانتظام، وتجنب التدخين، وعلاج التسوس مبكرًا، والالتزام بالفحوص والتنظيف الاحترافي وفق احتياج الحالة.
وفي الختام، يبدأ علاج التهاب اللثة وتورمها بتحديد السبب، وتساعد العناية اليومية والتنظيف المناسب على السيطرة على الالتهاب. أما التورم المرتبط بعدوى أو خراج، فيحتاج إلى علاج مصدر المشكلة، مع الانتباه للعلامات التي تستدعي تدخلًا عاجلًا.
احجز موعدك مع آل فوزي للأسنان للحصول على تقييم وخطة علاج مصممة لحالتك.
الأسئلة الشائعة
هل الماء والملح يزيل التهاب اللثة؟
قد تساعد المضمضة بالماء الدافئ والملح على تهدئة الانزعاج مؤقتًا، لكنها لا تزيل الجير ولا تغني عن تنظيف الأسنان وعلاج السبب.
هل معجون الأسنان يعالج التهاب اللثة؟
يساعد تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون على إزالة البلاك، لكنه لا يزيل الجير المتراكم أو يعالج الخراج بمفرده.
هل يوجد علاج لالتهاب اللثة سريع المفعول؟
قد تتحسن الأعراض بعد إزالة السبب، لكن سرعة التحسن تختلف، ولا يعني تخفيف الألم علاج المشكلة نفسها.
كيف أفرق بين التهاب اللثة وسرطان اللثة؟
لا يمكن تأكيد التشخيص منزليًا. وتحتاج الكتل أو البقع الحمراء أو البيضاء إلى فحص، وكذلك القرحة التي تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع. ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود سرطان.
هل يمكن أن يختفي التهاب اللثة من تلقاء نفسه؟
قد تهدأ الأعراض مؤقتًا، لكن التهاب اللثة المرتبط بالبلاك يحتاج إلى إزالته والعناية المنتظمة، مع علاج أي عوامل أخرى يحددها الطبيب.
تواصل معنا عبر الواتساب احجز استشارة أونلاين احجز موعد في عياداتنا